» شركة العنود برودكشن … إنتاجاتها الغنائية إنتقائية بامتياز!
16th يونيو 2021 12:01 صباحًا
في هذا الزمن الفني الرديء صار من المستحيل الإرتقاء بالإنتاجات الغنائية القيمة الى سدة الإبهار والجودة لعدة أسباب أولها خضوع السوق الانتاجي الى سلطة الإحتكار من قبل غالبية الشركات والتي أطاحت بالقيم الفنية معتمدة في إنتاجاتها على النمر الغنائية الغير مؤهلة موهبة بينما شركات إنتاج أخرى فضلت التقاعس والإبتعاد خوفاً من المواجهة والوقوف بوجه التيار المتردي وحدها شركة العنود برودكشن واجهت أمر الواقع انتاجياً، وخاضت حرب التحدي بينها وبين نفسها أولاً، فكانت غالبية النمر الفنية التي طرحتها بالأسواق موفقة وبالتالي كانت إنتاجاتها إنتقائية تتجلى فيها جودة الاقانيم الثلاث : اللحن، والكلام، والصوت وبذلك تفوقت هذه الشركة بفضل عذيمة إدارتها على الشركات الأخرى لتكمل طريق الإبداع الغنائي من خلال إنتاجات وأصوات مميّزة ولتكون متفردة عن غيرها من شركات الإنتاج الغنائي الأخرى.
المهنية الراقية
إنتهجت العنود برودكشن نهجاً مستقلاً عن غيرها من شركات الإنتاج الغنائي، فكانت حريصة على إنتقاء المواهب البناءة والأصوات المميزة لأن السيدة عنود معاليقي مالكة الشركة ورئيس مجلس إدارتها من الكوادر الإذاعية الرائدة فهي مثقفة موسيقياً بطريقة أكاديمية وهذا ما ساعدها على توظيف خبراتها وإكتسابتها وأدق التفاصيل في إدارة الشركة في جودة الإنتاج، ضف على ذلك كانت تمتلك إذاعتين (FM) في مدينة الفيحاء طرابلس فاستطاعت من خلالهما أن تؤرشف مادة غنائية أضافت الى رصيدها الثقافي الأكاديمي موسيقياً إرثاً عريقاً من الفن الجميل والخبرة والمعرفة والتعايش الروحي مع الطرب الأصيل. إن الأساس الفني الذي قامت عليه شركة العنود برودكشن للإنتاج كان بناؤه قائماً على الثقافة الموسيقية، الإختيار الصح، الموهبة الصوتية، الشمولية بالمعرفة الغنائية بدءً من إنتقاء الكلمة الى اللحن الى التسجيل والتوزيع أما مسألة الإعلان والترويج للإنتاجات فهي على جانب عال من الحرفية والإلتزام والوعي المهني.
النمر الفنية الرائدة .
من العام 2001 حتى اليوم مضت شركة العنود برودكشن في طريق وعر انتاجياً وتحملت الكثير من المشقات والتحديات حتى أثبتت أفضليتها وفرادتها وتمايزها لأن مالكتها السيدة عنود تؤكد بأنها تعمل بحب ومزاج وهاتين الصفتين تجعلا من ثمار إنتاجاتها ثماراً طبيعية تلامس مشاعر الناس بصدق . حضنت الشركة طيلة مسيرتها الإنتاجية الكثير من الأصوات التي صارت معروفة على الساحة الغنائية وحققت مساحة عريضة من الشهرة وعلى سبيل المثال لا الحصر فلة الجزائرية شهدت إنطلاقة عريضة عبر تعاملها مع شركة العنود وكذلك شمس الكويتية الى لطيفة التونسية وغريس ديب التي غيرت جلدها الغنائي بفضل الإنتاجات التي خصتها بها الشركة، إضافة الى رويدا عطية التي عرفت مذاق شهرتها بعد تعاونها مع العنود وسارة الهاني والآن مع ميريام عطالله التي إرتدت ثوبها الغنائي الملائم بتفصيل رائع وحكيم من إدارة العنود برودكشن وبدأت تتقدم في الصف الأمامي للنجومية.
الأحلام والودائع .
قد تكون شركة العنود برودكشن الوحيدة التي لا تبني للمغني مدينة من الأحلام ولا تبيعه الأوهام بل تعتبر الصوت وديعة قيمة من الواجب العناية به والحفاظ عليه وتقديمه بالشكل اللائق وفق معطياته وقدراته الصوتية وهذه المعادلة من الحرفية جعلت أعمال الشركة وإنتاجاتها مختلفة عما يطرح في السوق بل هذا الواقع جعل من إنتاجاتها درراً وإضافات غنائية مشفرة بالآصالة ورصيداً قيماً مضافاً للمكتبة الغنائية العريقة. إبتعدت الشركة عن الإسفاف وتعاونت مع ذوي الإختبار من ملحنين الى موسيقيين أو شعراء كما أشرفت على التسجيل في أرقى الإستديوهات، فكانت السيدة عنود معاليقي سخية في إنتاجاتها لتأتي صورة هذه الإنتاجات صافية وبراقة وهذا ما مد كل هذه الأعمال بالديمومة والإستمرارية وبالتالي أبعدها عن الإسفاف والإسقاطات. يقول المثل الشعبي: إعطي خبزك للخباز ولو أكل نصو! كيف الحال إذا كان هذا الخباز أمينا وهاو في عمله وعلى دراية واسعة بالموسيقى والفن خصوصاً وأن السيدة عنود عازفة غيتار محترفة وبيانو اي لديها الملكة في صنع الصورة الغنائية الراقية.
| المزيد من قسم آخر الأخبار |
|---|
| المواضيع المترابطة |
|---|
|
|















