آراء

  • من برأيك أفضل ممثل سوري شاب لعام 2017

    View Results

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أخبار الصحف

» مسلسل “رورو” … عَبدة الفن والإدمان!

إنها الحلقة الأولى من مسلسل “رورو” عَبدة الفن والإدمان، إنها الحلقة الأولى عن فضائح نجمة عرفت بامتهان الفن وتحديداً الغناء. هي قصة حقيقية وواقعية، فحياتها تصلح لتكون سيناريو مسلسل رمضاني… بطلته فتاة إختارت أن تكون عَبدة للفن والإدمان، وإدمانها هذا يقع على حاجاتان أساسيتان في حياتها هما: الجنس والمخدرات!

ننطلق اليوم بكتابة الحلقة الأولى من مسلسل حياتها، والصدمة الكبرى كانت من بعد اتباعنا للصحافة الاستقصائية بالنتائج التي صادفتنا صدمتنا!

” رورو” هذه المدعية النجومية هي مطربة عربية، انطلق إسمها منذ اكثر من 12 عام، عرفت في بدايتها كزوجة مظلومة خجولة مؤدبة رفيقة حياتها سجادة الصلاة التي ترافقها وقراءتها دوما لآيات كريمة من القرآن الكريم وأفعالها التي لن يغفرها لها لا القرآن ولا الإنجيل ولا حتى التوراة!

بدأت “رورو” الغناء منذ بلغت السادسة عشر من عمرها بين المقاهي والمطاعم الشعبية في بلدتها الأم ، التي تفتخر بها وأهل بدلتها اليوم يخجلون وينكرونها ويخجلون عندما تتضح لهم حقيقتها يوماً بعد يوم!

تزوجت طلقّت، تزوجت طلّقت لم تطلق… تجوزت مؤخراً وهي على ذمة شاب آخر نكرها الأخير وإستنكرها!

عقدتها أن تكون على ذمة رجل ولو كان يصغرها بسبع سنوات كحد أدنى، مما دفع باحدى الإعلاميات باتهامها بالشّذوذ الجّنسي ومرض الـ Pedophile (أي اغتصاب المرأة لشاب يصغرها سناً واقامة علاقة جنسيًة معه غصباً عنه)!

رصيدها الفنّي 13 عام قضت منهم سنتين مع أحد عشاقها وهو شخصية عربية مرموقة ( ف.ع) ذو حسب ونسب يصغرها سناً، أغرمت به ودامت علاقتهما سوياً عامين حينها نست فنّها و جمهورها وعاشت معه متنقلة بين بلد إقامتها وبلد إقامته.

يوما من الأيام كانت تقطن معه أحد فنادق العاصمة بيروت (P.B ) ولأن القدر أكبر كفيل بكشف الحقيقة، وبالصدفة طلبت مرة من أحد عاملين الإستقبال بالفندق التي كانت تقطن به مع عشيقها العربي، وبعد ان قضت معه أربع أيام دون أن تغادر جناحه الملكي، أن ياتوا لها بمجلة فنية عربية كانت يومها إحدى بطلات أغلفتها ثم طلبت أن يزورها في جناح عشيقها ليصل لها حاسوبها بالانترنت كي تستطيع ان تتابع اخبارها فتفاجأ بصورها على حاسوبها وعرف حقيقة شخصيتها، وذلك بعد أن رأى المجلة وصورها على شاشة اللابتوت فتيقن أنها النجمة “رورو”.

تسرّب الخبر حينها لأحد الصحافيين وعندما سالت عن الشخصية العربية نكرت الأمر وإدعت أن شقيقتها الصغرى التي تشبهها هي على علاقة بالشخصية العربية النافذة، محاولة بذلك إبعاد الشبهة عنها ولصقها بشقيقتها!

ثم سافرت بعدها مع عشيقها بعد أن تعودت على تعاطي المخدرات معه وخسرت من وزنها وبار جمالها وأصبحت مدمنة على التعاطي مع عشيقها الذي تزوج إحدى أقاربه ورماها تلملم ما تبقى من نجومية مبعثرة في الساحة الفنية مدة عامين كاملين من حياتها الفنية، ومن وقتها أصبحت “رورو” مدمنة على المخدرات همها أن تجد لنفسها عشيق جديد يصغرها سناً لتثبت لنفسها أنها مومس، سمراء، نحيلة القد ومرغوبة!

ومن هنا بدأت امراضها النفسية تطغى على موهبتها، فعوضاً أن تجهد لتحظى بأغنية ضاربة أو ترسم لنفسها صورة جميلة بدأت تحيك شباكها على أحد المصورين والملحنين ومصممي الاعلانات والمغنين … عَمتها رغبتها الجنسية وبدأت مشاكلها مع الشركات التي كانت متعاقدة معهم وبدأت تسير نحو الانحدار الفني حتى فاض غيظها حين شبهتها إحدى النّجمات بالزفت الأسود…

نكتفي اليوم بالحلقة الأولى من مسلسل “رورو” عَبدة الفن والإدمان. ( وللموضوع تتمة …)

“شارلكهولمز”

التعليقات

comments

المزيد من قسم آخر الأخبار
المواضيع المترابطة
الأكثر قراءة