آراء

  • من برأيك أفضل ممثل سوري شاب لعام 2017

    View Results

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أخبار الصحف

» عابد فهد وقع في الفخ!

نتمهّل أمام ممثل اخترق رمضان الفائت بثلاثة مسلسلات: “لعبة الموت” و”الولادة من الخاصرة” و”سنعود بعد قليل”. يبيّن عابد فهد كم أنّ التمثيل مسؤولية. يدرك البعض كيف ينصب للمُشاهد فخاً فيقع ضحيته وهو يبتسم ويمدح الارتطام. ثلاثة فخاخ أوقعنا بها فهد، وهذه السنة، وقع هو نفسه في الفخ!

ذلك لأنّ مسلسل “لو” (“أم تي في”، “أم بي سي”) صوّره مخدوعاً بسياق مشهدي لا يحتمله منطق. متأخراً، قرّر قطع الطريق على الشكّ، وراح يراقب زوجته (نادين نسيب نجيم) بعدما ساعدها، من دون أن يدري، على التورّط في حبّ آخر.
في سحنته انطباعات تجعله الجلّاد والضحية معاً، وتجعلنا لا نُدين أحدهما بل الإثنين معاً. تابعناه في “لعبة الموت” وهو يرمي سيرين عبدالنور في الجحيم، وشيءٌ ظلّ يحول دون أن نكرهه ونشمله بسخطنا. حتى أنّه، حين كان ضابط المخابرات السورية في “الولادة”- مكثّفاً الجريمة المرتبكة بإسم “الأمن”، تاركاً جزمته تدوس الأخلاق والقيمة- ظلّ على مسافة من احتقارنا له، وإن كان يُرغمنا، في الوقت عينه، على عدم إرفاق “خطاياه” بالتبريرات.
على عكس جديّة الدور في “قلم حمرة” (“السومرية”) وأبعاده، يميل دوره في “لو”، حتى الآن، الى شيء من الهزالة. رجل ينطق بعيونه، لا بدّ أن يرى زوجته مأخوذة بأحضان آخر. تكذيب الذات طال، والنصّ بالغ بتصويره “الزوج الأحمق” فقط. العيون في ذاتها فخّ وعوض أن توقعنا، اختارت هي الوقوع. ننتظر حداً للخيبة لئلا يكون الممثلون مجرد عزاء لنُكمِل المسلسل من دون ملل.

التعليقات

comments

المزيد من قسم آخر الأخبار
المواضيع المترابطة
الأكثر قراءة