آراء

  • من برأيك أفضل ممثل سوري شاب لعام 2017

    View Results

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أخبار الصحف

» طرابلس تتزيّن للميلاد فتضيء شوارعها استقبالا للمسيح

خمس سنوات مضت لم يسمح فيها للفيحاء ان تحتفل بعيدي الميلاد ورأس السنة المجيدة كما هو هذا العام.
زينة الميلاد تنتشر في كل شوارع طرابلس، في المقاهي والمؤسسات التجارية، ايضا الاشجار كان لها حصة من هذه الزينة، فما ان تغيب الشمس ويطل الليل بسواده حتى تنير اضاءة الاشجار عتمة الليل بألوان قوس قزح الساحرة.
وكان للجمعيات المدنية في طرابلس دورا كبيرا في  اضفاء حلة جديدة من زينة العيد، حيث ساهمت في وضع مجسمات “بابا نويل” عند مدخل المدينة تعيد الى ذاكرة كل الطرابلسيين صورة المدينة التاريخية قبل ان يجتاحها الفكر المتطرف.
الجميع في طرابلس يؤكد ان الايام القادمة على المدينة ستشكل نهضة نوعية على كافة الصعد، بدليل اختفاء كل المظاهر المسلحة ونجاح الجيش اللبناني في بسط الامن حتى في الاحياء التي كانت الى وقت قريب تعتبر مربعات امنية يمنع على اي كان الاقتراب منها.
وحسب الاوساط الشعبية ان زينة العيد التي تتلألأ في الليل والنهار استعدادا لاستقبال المسيح عشيّة الميلاد، هي دليل بشارة لكل الطرابلسيين وتؤكد ان طرابلس تاريخيا كانت لجميع الطوائف والمذاهب وستبقى، وان ما تقوم به هيئات المجتمع المدني وبلدية طرابلس والميناء بمواكبة هذه الاجواء الميلادية في المدينة، لاظهارها في ابهى حلة ليلة عيد الميلاد، اضافة الى جهود كافة الاجهزة الامنية والجيش اللبناني من بسط الامن وملاحقة كل المطلوبين، ومن شارك في تدمير تاريخ وحضارة طرابلس. وتعتبر هذه الاوساط ان هذه الاجراءات تركت ارتياحا واسعا لدى جميع الطرابلسيين، وساهمت في تنشيط الحركة التجارية والسياحية، وكان لافتا في الايام الاخيرة قدوم ابناء المناطق المجاورة خصوصا من الكورة وعكار وزغرتا والذين غابوا عن اسواق طرابلس قسرا، للتجوال في اسواقها الاثرية دون خوف او هلع.
وترى مصادر طرابلسية ان المدينة تشهد حالة من المنافسة الراقية بين المشاركين في اضاءة شجرة العيد، حيث تعمل على تصميم وتركيب اجمل شجرة ميلاديّة، وبعد الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة على اشجار بدت كل واحدة تحفة بحد ذاتها. فعند مدخل طرابلس وتحديدا عند مستديرة النيني اضيئت الشجرة وبدت لكل المارة انها كالاحجار الكريمة تتماوج في البحار، فتارة لونها فيروزي وتارة اخرى بلون الشمس، واجمعت التعليقات حولها لو تبقى هذه الشجرة طيلة العام.
وفي الميناء ايضا كان لإضاءة شجرة العيد صدى ايجابيا حيث نشطت الحركة عند الكورنيش بعد ان تحولت الشجرة الى مزار، يقصده المارة من كل شوارع طرابلس.
وفي ساحة التل قلب مدينة طرابلس بدت الحركة غير اعتيادية بعد ان تصدرت العاب “بابا نويل” واجهات المحلات واشجار العيد والزينة، فترى الازدحام الخانق في هذه الساحة، وبرأي اصحاب المحلات ان هذا الاقبال يعود الفضل فيه الى الجيش الذي افشل كل مخططات الارهابيين والتكفيريين والى جودة البضائع في المدينة واسعارها التي تعتبرها منافسة لكل التجار.
ايام قليلة تفصل الطرابلسيين عن عيدي الميلاد ورأس السنة والامنيات تختلف هذا العام، فالجميع يتحدث عن امنية واحدة عشيّة عيد الميلاد المجيد، وهي ان يبقى الامن سائدا في مدينة دفعت ثمنا غاليا في التجاذبات السياسية.

التعليقات

comments

المزيد من قسم آخر الأخبار
المواضيع المترابطة
الأكثر قراءة