آراء

  • من برأيك أفضل ممثل سوري شاب لعام 2017

    View Results

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أخبار الصحف

» ضمن فعاليات مهرجان جوائز المرأة العربية، السوريّة زينة يازجي “أفضل إعلامية” … وتصنيفات “الأوّلية” المتضارية والمتعدّدة!

تصنيفات “الأوّلية”، “الجوائز”، و”الدروع التكريميّة” الفنية التمثيلية والإعلامية في العالم العربي، وفي أغلبية دول العالم – “تصنيفات” ذات طبيعة “مكانيّة زمانية استنسابية أو اختيارية أو رسالية تكريمية في سياق”دفتر شروط” الجهات المانحة أو المُكَرِّمة”- وحتى أنّها ذات طبيعة تسويقية وإعلانية، أحياناً، ليس لها مرجعية واحدة، ولا معايير واحدة – لكنها “محطة أو منصّة” في مسيرة حياة الأفراد والمجموعات في مجالات مهنية تحت أضواء الإعلام، والوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعية الحديثة كافّة! الجهات المانحة، إذا صحّ التوصيف، باتت أكثرمن أن تُعد تُحصى في العالم العربي تحديداً (للاختلاف والتقارب والتواصل المجتمعي العربي في الخلفيات شديدة “الجمع” أو”شديدة القطع” فيما بين تلك المجتمعات العربية)! فـ”الأوّل” في لبنان، ليس “الأوّل” في مصر، أو المغرب، أو الجزائر وليبيا، بالطبع! فـ”الأوّل” في الإمارات العربية المتحدة – ليس “الأوّل” في لبنان، مصر، سوريا، الأردن، فلسطين – أو حتى في المملكة السعودية، أو المملكة البحرينية، أو حتى في دولة قطر، أو سلطنة عمان، أو اليمن – وبالتأكيد، ليس “الأوّل” في الصومال! كما أن “الأولى” في استفتاء أو “توجّهات” محطة تلفزيونية، أو إذاعية، أو جريدة يوميّة، أو مجلة فنية، أو مجلة اقتصادية، أو مؤسسة إعلانية، أو موقغ إخباري في لبنان، مثلاً- ليست “الأولى” في أية “وسيلة إعلامية لبنانية أخرى!!! فكيف – إذا كانت “تلك الوسائل أو المؤسسات أو الجمعيات “المانحة للألقاب والتصنيفات” في بلاد عربية أخرى!؟ على كلّ حال، فهذه مقدمة استهلالية عامّة فيما قد يتعلق بأية احتفاليات “تصنيفية، أو “جائزية”، أو “تقديريّة”، أو درعية”، باختصار، تظهر فهمنا الأكاديمي والظرفي والواقعي لأية مواضيع مشابهة – وليس استهلالا لاحتفالية “تصنيف” أو تتويج الإعلامية الرصينة، الجادة والكفوءة السورية زينة اليازجي، والتي تقطن في الإمارات العربية المتحدة، منذ سنوات عديدات!
زينة يازجي صحافية وإعلامية جادّة رصينة كفوءة (1968) اكتسبت كفاءتها وخبرتها من ممارسات وخبرات وتجارب متعددة في العمل لصالح 3 من أكثر الوكالات الصحفية والأعلامية الغربية شهرةً (سي.أن.بي.سي.،أسّوشَيَيتد برس “رويترز) كمراسلة! زينة يازجي الحائزة على بكالوريوس “اللغة الإنكليزية وآدابها” من جامعة تشرين الدمشقية، و”بكالوريوس الصحافة” من الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت – عملت في التلفزيون السوري قبل أن تنتقل، تباعا، إلى قناة “العربية”، قناة دبي، فـ”سكاي نيوز عربية”! تقنيات زينة يازجي الإعلامية التلفزيونية ليست آحادية الأسلوب، ولكنها تقنيات متعددة في سياق “المألوف والمختلف في آن” – دون “مستلزمات ولزوميات” الضجيج الصارخ المفتعَل”!

الأسبوع الماضي، تسلّمت الإعلامية زينة يازجي (ضمن فعاليات مهرجان (جوائز المرأة العربية) الذيم أقيم في فندق (ريتز كارلتون) في دبي) جائزة “أفضل إعلامية عربية بين 20 امرأة تم اختيارهنّ لتكريمهنّ على نجاحاتهنّ في مختلف المجالات! اليازجي – فازت عن “فئة الإعلام” (بتصويت “الجمهور” و”لجنة التحكيم” التي تضمنت أبرز السيدات في عالم الأعمال والإعلام) – حسب التوصيف الخبري الوارد. في هذا السياق، ومن على خشبة مسرح احتفالية التكريم، توجهت يازجي بالشكر الى”كلّ من “صوّت لها”، و”رشّحها لتنافس عن فئة الإعلام” – كما “اعتبرت أنّ مهرجان Woman Arab Awards ، والذي يُقام، منذ سنوات، يُكرّم النساء العربيات الناشطات والفاعلات (في مجال كلٍّ منهن- أكانَ في عالم المال، الأعمال ، الإعلام أوغيرها من المجالات) “يشجّع المرأة العربية على إثبات قدراتها، والمضي قُدماً في تحقيق إنجازات أكبر”!
..وممّا يُذكَر أنّ زينة يازجي (زوجة الممثل السوري الشهير عابد فهد) تطلّ حالياً، أسبوعياً، عبر محطة (سكاي نيوز عربية) في برنامج (بصراحة) – برنامج الحواريّ السياسيّ حيث تمكنت أن تستضيف فيه “كبار الشخصيات القيادية العربية” بأسلوب نقاشي مهني رصين وجاد.

 

التعليقات

comments

المزيد من قسم آخر الأخبار
المواضيع المترابطة
الأكثر قراءة