آراء

  • من برأيك أفضل ممثل سوري شاب لعام 2017

    View Results

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أخبار الصحف

» د. نادر صعب بريئاً … وانقلب السحر على الساحر!

الجمال نادرٌ وصعب. عبارةٌ اقترحها الزميل زاهي وهبي على جرّاح التجميل الشهير في مناسبة اجتماعية. تلقّف صعب العبارة وحوّلها شعاراً إعلانياً لمستشفاه التجميلي. وللمستشفى فرع في الجميرة في دبي وآخر في أربيل العراقية، علماً بأنّ لاسم المستشفى قصة أيضاً، إذ يُنقل عن جرّاح التجميل أنه سمّى ابنه نادر، ممازحاً بأنه سيُجيب عندما يُتّهم باستخدام اسمه للترويج لمستشفى بأنّ المستشفى يحمل اسم ابنه وليس اسمه.

وفاة الأردنية فرح جواد القصّاب إثر خضوعها لعملية شفط دهون وتجميل أنف على يد جراح التجميل الشهير نادر صعب. ورغم أنّ نتائج التشريح لتحديد سبب الوفاة لم تصدر بعد، غصّت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بعشرات الأخبار، المغلوطة والصحيحة، عن مسيرة جراح التجميل الأشهر.

وما ان انتشر الخبر حتى بدأت الاشاعات المغرضة تطول طبيب التجميل الناجح نادر صعب، أولها كان هروب نادر الى قبرص، ثانيها أنه ليس طبيبا بل منتحل صفة، ثالثها أن مستشفاه غير مرخّص وغير مطابق للمواصفات ورابعها ان أن الوفاة حصلت نتيجة خطأ طبي .

لكن دلائل براءة د نادر صعب بدأت تتضح يوما بعد يوم أولها تواجد د. صعب في مشستفاه و عدم هروبه الى قبرص، ثانيها تسريب فيديو من كاميرات المراقبة في مستشفاه يُظهر المريضة فرح قصّاب مع صعب بعد العملية. وقد ظهر الطبيب يسلّم عليها ويربّت كتفها ثم يتحدث معها، علماً بأنّ التوقيت كان يشير إلى الساعة العاشرة و٤٨ دقيقة، أي قبل وفاتها بنحو ست ساعات. وبالتالي، يدحض الفيديو ما جرى تداوله عن وفاتها في غرفة العمليات.
ثالثها  بيان نقابة الاطباء في بيروت  التي اصدرته على خلفية وفاة السيدة فرح القصاب اثر خضوعها لعمل طبي جراحي في مستشفى الدكتور نادر صعب، انها “في هذا الملف وسواه من الملفات المفتوحة امام القضاء، نتقيد باصول المحاكمات الجزائية، ونؤكد ثقتنا بالقضاء اللبناني والتحقيقات التي يجريها”، معلنة انها سوف تزود القضاء المختص “بالرأي العلمي فور احالة الملف الى النقابة وضمن المدة القانونية السارية”. واعتبرت انه “خلافا لكل ما اشيع في الايام الماضية، فان الدكتور صعب مسجل في النقابة بالاستناد الى اجازة ممارسة مهنة الطب العام رقم: 4580/2000 تاريخ 19/6/2000 واجازة ممارسة الاختصاص في جراحة الترميم والتجميل رقم: 8552/2004 تاريخ 4/10/2004، الصادرتين عن وزارة الصحة العامة. وان مستشفى الدكتور نادر صعب للجراحة التجميلية، حائز على ترخيص بموجب مرسوم رقم: 12798 صادر عن مجلس الوزراء بتاريخ 3/7/2004، وهو يخضع للمعايير والمواصفات المحددة قانونا باشراف وزارة الصحة العامة. وحول مسألة توقيف الدكتور صعب عن العمل من قبل نقابة الاطباء، اوضحت النقابة ان “المجلس التأديبي لدى النقابة قرر مرتين توقيف الطبيب نادر صعب عن مزاولة الطب موقتا بسبب الظهور الاعلامي الدعائي وليس بسبب الخطأ الطبي، وقد استأنف صعب القرار التأديبي امام محكمة الاستئناف التي قررت تخفيض مدة عقوبة التوقيف الموقت”.

اليوم بدأت تعرف جيدا مصادر هذه الاتهامات و أنّ هناك حملة بدأت تُشنّ على صعب من زملائه  الذين يملكون مستشفيات اعدوها  خصيصا لينافسوا بها نجاحات صعب في عالم التجميل ، واحدهم كان همه ان يقلده حتى في الديكور، واليوم بعد ان بدأت تتضح الامورعادوا اعداء الكار للطلب بادانته لكونه لا يحترم القوانين التي تمنع الطبيب من الترويج لنفسه إعلانياً. والمضحك المبكي ان السحر انقلب على الساحر فقرار ايقاف العمليات الجراحية في المستشفيات التجميلية و اعتبارها عيادات ونقل العمليات الجراحية  الى المستشفيات أضر بالاطباء المروجين واصبحت مستشفياتهم هي المهددة اليوم بايقاف العمليات بها والغائها باستثناء مستشفى الدكتور نادر صعب التي تعتبر الوحيدة المجهزة طبيا باجراء هذه العمليات التي تتطلب بنجا موضوعياً وعمومياً.

 والمفاجاة  اليوم بمسودة قرار اللجنة طبية المولجة بالاضطلاع على حيثيات العملية الجراحية والنظر ان هناك خطـأً طبيا يقع على عاتق الدكتور نادر صعب ، و الذي علم به موقعنا  بصورة حصرية ، كما حصل على مسودة القرار الطبي التي يتجه فيه الى اعلان براءة الدكتور نادر صعب و ان عمليته تكللت بنجاحاً، الا ان جلطة دماغية اصابت الأردنية فرح جواد وادت الى وفاتها، و انها توفت خارج مستشفى نادر صعب بشهادة الجهاز الطبي الذي كان يشرف على نقلها، و ذلك بعد الاطلاع على نتيجة التشريح الطبي للجثة. و ذكرت المصادر أنّ المريضة دخلت لإجراء عملية شفط للدهون وعملية بوتوكس للمعدة وتجميل الأنف، مؤكدة أنّ هذه العمليات تُجرى في عيادات ولا تحتاج إلى تخدير عام.

أنّ المريضة لم تكن قد ماتت لدى خروجها من المستشفى، وأنّها وصلت إلى مستشفى سيدة لبنان بحالة الإنعاش.

 وفور تسلُّم وزير الصحة والنيابة العامة قرار اللجنة الطبية ستعاود مستشفى صعب باجراء  العمليات  التي أوقفت في المستشفى بناءً لقرار وزارة الصحة، لكن المستشفى لم تقفل.

و تبقى الحكمة في السياسة الاعلامية التي اعتمدها د. نادر صعب الذي التزم الصمت التزاماً بـ«عهّدٍ قطعه للقضاء بعدم الحديث لأي وسيلة إعلامية قبل انتهاء التحقيقات واحتراماً لحرمة ومشاعر عائلة المريضة التي توفيت». و من موقع “نوري ميديا” نبارك براءة للدكتور نادر صعب المسبقة، ونتقدم باحر التعازي لعائلة فرح جواد القصّاب .

التعليقات

comments

المزيد من قسم آخر الأخبار
المواضيع المترابطة
الأكثر قراءة