آراء

  • من برأيك أفضل ممثل شاب في لبنان ليفوز بجائزة "أفضل" الدولية

    View Results

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أخبار الصحف

» حوار “المستقبل” – “امل”.. يستدرج “حلفاً ثلاثياً” وربما أكثر

نجح رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط في اطلاق حوار اخيرا بين تيار “المستقبل” وحركة “امل” في ضوء مشاورات اجراها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس سعد الحريري، ويبدو ان هذا الحوار سيمهد لـ “حلف ثلاثي”، وربما رباعي، يضم “المستقبل” و”امل” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” وغيرهم، على غرار أحلاف سابقة نشأت قبيل استحقاقات نيابية.
هذا الحوار يتولاه الوزير علي حسن خليل ونادر الحريري مدير مكتب رئيس تيار “المستقبل” ويركز شكلا ومضموناً على تبديد التشنج المذهبي ومقاربة القضايا المطروحة من الاستحقاق الرئاسي الى تفعيل العمل الحكومي والنيابي وصولا الى تحديد الخيارات في شأن الانتخابات النيابية المقبلة. ويتوقع ان تكون اول ثمار هذا الحوار الاتفاق على عقد جلسة تشريعية قريبا لاقرار قانون يشرع صرف رواتب العاملين في القطاع العام يمكن ان تفتح الباب امام جلسات اخرى بما ينهي تعطيل مجلس النواب.

ابو فاعور

وأكد وزير الصحة وائل بو فاعور الذي رعى اللقاء الاول بين خليل ونادر الحريري، ان هذه الجلسة التشريعية ستنعقد قريبا، وقال: “لا حل الا بالحوار بين القوى السياسية حول الاستحقاقات وللخروج من الازمة التي نعيشها”. واشار الى المسعى لإطلاق حوار بين “امل” و”المستقبل” بدأ بعد اللقاء الأخير في باريس بين الحريري وجنبلاط والذي توِّج بلقائين في بيروت. وكشف “أن الشق الاول من الحوار ينطلق من أن تيار “المستقبل” وحركة “امل” مكونان اساسيان في البلد وأن التلاقي بينهما سيتبعه انفراج في الحياة الوطنية. اما الشق الثاني فيتعلق بالاستحقاق الرئاسي وعمل الحكومة والمجلس النيابي”. وعن مدى نجاح هذا الحوار في إنهاء التشنج المذهبي، قال ابو فاعور: “ان التشنج السني – الشيعي موجود، ولكن الرئيس سعد الحريري يشكل ضمانة لجميع اللبنانيين وكذلك الرئيس نبيه بري، والحوار بينهما هو حوار بين مكونيين اساسيين ويقود الى انفراج كبير في الحياة الوطنية”.

حميد

راى أحد نواب حركة “أمل” وعضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ايوب حميد ان “التواصل الذي تجريه حركة “امل” لا يقتصر على فريق سياسي واحد، بل يشمل كل الاطياف السياسية على المستوى اللبناني، وهذه ليست المرة الاولى التي يتم التشاور واللقاء بينها وبين تيار”المستقبل”، وتتناول اللقاءات الواقع اللبناني والنيابي والحكومي والرئاسي، فنحن دعاة حوار، والكلمة هي الوسيلة الاجدى لتقليص الفروقات بين الاطياف السياسية، وكلما اقتربنا بعضنا من بعض كلما ضعُف المتربصون شراً بلبنان لاثارة المشكلات والنعرات.

 فتفت

وإعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت ان “الحوار ضروري في هذه المرحلة خصوصا في ظل ما يحدث في المنطقة العربية وانعكاساته”. وقال: “المهم تفعيل عمل الحكومة والمجلس النيابي لتسيير شؤون المواطنين خصوصا أن التشريع هو تحصيل حاصل”. وأضاف “أن الحوارمع حركة “أمل” ساهم في تخفيف التشنج السني- الشيعي”. واشار الى انه “لم تكن هناك مقاطعة حتى تكون هناك اعادة تواصل، وابرز ما تناوله الحوار مع حركة “امل” كان موضوع تفعيل عمل الحكومة والقرارات الحكومية وسلسلة الرتب والرواتب واجور الموظفين”. وختم: إننا نعيش مرحلة المطلوب فيها الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية واجراء الانتخابات النيابية حتى لا نقع في المحظور”.

 الحجار

ومن جهته أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار “ان الحوار هو سياسة دائمة لدينا، وكذلك فإن العمل لحماية الاستقرار وتحصين الوضع اللبناني هو الهدف الاساسي في ظل ما يصيب المنطقة العربية”. واوضح “ان العنوان الاساسي للحوار مع حركة “امل” هو كيف يمكن حماية لبنان مما يحصل في المنطقة وكيف يمكن منع اي فتنة سنية – شيعية. كذلك يتناول الحوار سبل تفعيل عمل الحكومة والمؤسسات بالتوازي مع المسعى السياسي لتعزيز الوحدة الاسلامية وتحصينها”. ونفى الحجار ان يكون الحوار تناول موضوع تمديد ولاية مجلس النواب مجدداً. وقال: “لا سبيل لتحصين الساحة الداخلية الا باعتماد سياسة “النأي بالنفس” وانسحاب “حزب الله” من سوريا والإحكتام للشرعية اللبنانية وللدولة ومؤسساتها والعمل على محور اساسي هو مواجهة الارهاب الذي يسعى الى تفجير الساحة الداخلية متذرعا بما يحصل في المحيط الاقليمي”.

التعليقات

comments

المزيد من قسم الإنتخابات البلدية-الاختيارية
المواضيع المترابطة
الأكثر قراءة