آراء

  • من برأيك أفضل ممثل سوري شاب لعام 2017

    View Results

    جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أخبار الصحف

» الحرب آتية لا محالة بسبب المخطط الاسرائيلي لاغتصاب الارض

الحرب بيننا وبين العدو الاسرائىلي آتية، لا محال آتية، والسبب هو أن مخطط اسرائيل يريد تفتيت المنطقة لانشاء الدولة القومية اليهودية وتقسيم أرضنا الى دويلات مذهبية وطائفية وارجاع دورة الزمن لفلسطين وسوريا ولبنان والعراق والمنطقة عشرات السنين.
كنت اتساءل ماذا بعد العراق واحتلال اميركا له وضربه وتقسيمه خاصة بعد ان اقنع الفريق الصهيوني بادارة الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الادارة الاميركية بضرورة احتلال العراق تحت عنوان «سلاح الدمار الشامل» ووجود تنظيم القاعدة، وقد تبين لاحقاً انه كذبة كبرى والهدف منها تدمير العراق واعادته الى العصر الحجري.
وكنت اتساءل، ماذا سيحصل في سوريا لان العدو الصهيوني سيكمل المخطط على مدى المشرق العربي أي على مدى سوريا ولبنان وفلسطين، فكان المخطط تقسيم الفلسطينيين الى حماس وسلطة فلسطينية، حيث حماس محاصرة في غزة والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية فارغة الصلاحيات وغائبة عن الوجود، جاوبت نفسي، ان الهدف سيكون في لبنان او سوريا، وما ان حصلت حرب تموز 2006 بين المقاومة واسرائيل وانتصرت المقاومة وظهر السلاح الصاروخي الضارب والرادع حتى توجهت اسرائيل نحو سوريا لتصفية الحسابات وقطع الامدادات للمقاومة الآتية من ايران عبر سوريا، فبدأت مسألة الاطفال في درعا وما حصل مع ضابط المخابرات السورية يومها، وبسبب اخطاء من مسؤولين في النظام السوري، تدحرجت كرة الثلج الى ان وصلت سوريا الى خراب كبير بسبب المخطط المعادي لها، من اميركا الى تركيا الى دول عربية، وان رأس الحربة في المشروع هي اسرائيل، وتم صب الزيت على النار في سوريا واشتعلت فتنة كبيرة، وعادت سوريا خمسين سنة الى الوراء ووصلت الى اعلى رقم في عدد الشهداء والقتلى والجرحى والمعاقين، واعلى نسبة في التهجير الداخلي والهجرة الى الخارج. اما المدن والقرى السورية فقد تحولت الى انقاض بفعل المخطط المعادي لسوريا واخطاء بعض المسؤولين السوريين.
هكذا ارادت اسرائيل لسوريا الخراب والدمار وقامت بالتنسيق مع اميركا ومع دول عربية بضرب سوريا واضطر حزب الله ان يرسل امدادات عسكرية لدعم النظام في سوريا وللوقوف الى جانب الجيش العربي السوري في معاركه. واعتقدت اسرائيل ان حزب الله سيغرق في سوريا لكنها لم تدرك ان حزب الله اعدّ العدة للقتال في سوريا ضد اعداء سوريا ومحور المقاومة والممانعة، وفي ذات الوقت، اعدّ العدة الكاملة لمواجهة خطر اي عدوان اسرائيلي ان حصل.
المخطط الاسرائيلي الحالي هو ضرب الجيش العربي السوري في الجولان المحرر واعطاء جبهة النصرة والقوى التكفيرية كل المساحات المقابلة لخط فك الاشتباك بين الجيش الاسرائيلي والجيش العربي السوري حتى وصول جبهة النصرة والتكفيريين الى شبعا وكفرشوبا ليشغلوا حزب الله بحرب شبيهة بالحرب الدائرة على الحدود الشمالية الشرقية في البقاع من عرسال الى رأس بعلبك الى القاع.
الحرب آتية لان محور المقاومة والممانعة لن يسمح لاسرائيل بتنفيذ مخططاتها في الجولان وصولاً الى شبعا وكفرشوبا، واسرائيل تعدّ العدة لسنوات، لان الحرب في سوريا طويلة والدليل على ذلك هو ان الولايات المتحدة الاميركية قررت تدريب عناصر المعارضة التكفيرية السورية وهذا يعني امتداد الحرب على مدى اطول، ثم هناك سبب آخر لاطالة الحرب، وهو كيف ان تحالفاً بين 63 دولة وعلى مدى اربعة اشهر يقوم بقصف «داعش» ولا يستطيع وقف اعمالها وسيطرتها على الاراضي العراقية والسورية. وعندما نسمع الاخبار تقول ان التحالف الدولي شنّ 7 غارات في يوم واحد، يعني ذلك ان في الامر كذبة كبرى. ذلك ان التحالف الدولي الذي حصل ضد صدام حسين كان يشن 1500 غارة في اليوم الواحد فكيف تريد واشنطن ضرب «داعش» عبر 7 غارات في اليوم مع تحالف دولي من 63 دولة.
لذلك، العدو الاسرائيلي يخطط لسنوات وهو انه لم يرد على القصف من شبعا وقصف قافلته العسكرية فليس خوفاً من الحرب فقط، بل لان توقيتها لديه غير مناسب حالياً وهو يريد اشغال المقاومة بمعارك مع جبهة النصرة في شبعا وكفرشوبا وعندما تصبح جبهة النصرة والقوى التكفيرية مسيطرة لا سمح الله على الهضبات المحررة من الجولان، يكون هناك تنسيق بين التكفيريين واسرائيل لانهم لن يطالبوا، اي التكفيريون، باستعادة الجولان واعلان ذلك بشكل علني مقابل دعم قوي من اسرائيل لهم ضد الجيش العربي السوري في الجولان المحرر وضد المقاومة وضد الخبراء الايرانيين من الضباط والعسكريين من الحرس الثوري الايراني. عندها لن تسكت المقاومة عن اي قصف جوي اسرائيلي على مواقعها لا بل ان الحرب ستقع قبل ذلك، اي بمجرد تمدد جبهة النصرة والتكفيريين في الجولان ضد الجيش العربي السوري وإذذاك تكون الجبهة من الجولان الى الناقورة (الجبهة الشرقية) قد اشتعلت في حرب بيننا وبين العدو الاسرائيلي.
لذلك نقول ان المخطط الاسرائيلي هو مخطط خبيث وماكر، والمقاومة واعية لذلك وسوريا واعية، وايضا ايران. ومن هنا فان الحرب آتية لا محالة وسننتصر فيها باذن الله.
شارل أيوب

التعليقات

comments

المزيد من قسم الإنتخابات البلدية-الاختيارية
المواضيع المترابطة
الأكثر قراءة